مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٣
ويذكره، ويفعل في العصر مثل ذلك[١].
٢٢٤١/١٠ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: اُعطوا كلّ سورة حقّها (حظّها) من الركوع والسجود إذا كنتم في الصلاة[٢].
(٤) في مَن قرأ سور العزائم
٢٢٤٢/١ ـ عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن أبي البُختري وهب بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان آخر السورة السجدة أجزأك أن تركع بها[٣].
٢٢٤٣/٢ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الاُولى بـ (ألم تنزيل السجدة)، وفي الركعة الثانية: هل أتى على الإنسان حين من الدهر[٤].
٢٢٤٤/٣ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن سليمان، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عبد الله، عن جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن الحصين، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) بعث سريّة واستعمل عليها عليّاً (عليه السلام) فلمّا رجعوا سألهم، فقالوا: كلّ خير غير أنّه قرأ بنا في كلّ الصلوات بقل هو الله أحد، فقال: يا علي لِمَ فعلت هذا؟ فقال: لحبّي لقل هو الله أحد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما أحببتها حتّى أحبّك الله عزّ وجلّ[٥].
[١] كنز العمال ٨: ٢٨٤ ح٢٢٩٣٢.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٧; وسائل الشيعة ٤: ٧٤٢; البحار ٨٥: ١٩.
[٣] الاستبصار ١: ٣١٩; وسائل الشيعة ٤: ٧٧٧; تهذيب الأحكام ٢: ٢٩٢.
[٤] كنز العمال ٨: ١١٦ ح٢٢١٦٢.
[٥] التوحيد للصدوق: ٩٤; وسائل الشيعة ٤: ٧٤٠; البحار ٨٥: ٣٦; مجمع البيان ٥: ٥٦٧.