مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٤
يدعونه الأمين، فلمّا انتهوا إلى موضع الحجر أراد كلّ بطن من بطون قريش أن يلي وضعه موضعه، فاختلفوا في ذلك، ثمّ اتّفقوا على أن يحكّموا في ذلك أوّل من يطلع عليهم، فكان ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: هذا الأمين، قد طلع، فأخبروه الخبر، فانتزع (صلى الله عليه وآله) أزاره ووضع الحجر فيه وقال: يأخذ من كلّ بطن من قريش رجل بحاشية الأزار وارفعوه معاً، فأعجبهم ما حكم به وأرضاهم وفعلوا، حتّى إذا صار إلى موضعه وضعه فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
٣٠٨٢/٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف بكم إذا كان الحجّ فيكم متجراً؟ قيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: قوم يأتون من بعدكم يحجّون عن الأموات والأحياء فيستفضلون الفضلة فيأكلونها[٢].
٣٠٨٣/٧ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه: أنّ علياً بن أبي طالب (عليه السلام) كان يبعث بكسوة البيت في كلّ سنة من العراق[٣].
٣٠٨٤/٨ ـ محمّد بن الحسين الرضي، قال: روي أنّه ذكر عند عمر في أيّامه حليّ الكعبة وكثرته، فقال قوم: لو أخذته فجهّزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر، وما تصنع الكعبة بالحليّ، فهمّ عمر بذلك وسأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال (عليه السلام): إنّ هذا القرآن اُنزل على النبي (صلى الله عليه وآله) والأموال أربعة: أموال المسلمين
[١] دعائم الإسلام ١: ٢٩٢; مستدرك الوسائل ٩: ٣٢٥ ح١١٠١٢; البحار ٩٩: ٤٨; مستدرك الحاكم ١: ٤٥٨; سنن البيهقي ٥: ٧٢.
[٢] الجعفريات: ٦٦; مستدرك الوسائل ٨: ٦٦ ح٩٠٨٨.
[٣] قرب الاسناد: ١٣٩ ح٤٩٦; البحار ٩٩: ٦٠.