مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٢
ركعات: ألهاكم التكاثر، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر، وإذا زلزلت الأرض زلزالها في ركعة، وفي الثانية: العصر، وإذا جاء نصر الله، وإنّا أعطيناك الكوثر، وفي الثالثة: قل يا أيّها الكافرون، وتبّت يدا أبي لهب، وقل هو الله أحد[١].
٢٢٣٧/٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من قرأ في دبر كلّ صلاة مكتوبة قل هو الله أحد مائة مرّة، جاز الصراط يوم القيامة، وعن يمينه ثمانية أذرعوعن شماله ثمانية أذرع، وجبرئيل آخذ بحجزته وهو ينظر في النار يميناً وشمالا، فمن رأى فيها ممّن يعرفه دخل بذنب غير شرك،أخذ بيده فأدخله الجنّة بشفاعته[٢].
٢٢٣٨/٧ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: إذا فرغتم من المسبّحات الأخيرة فقولوا: سبحان الله الأعلى، وإذا قرأتم {إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}[٣] فصلّوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها، وإذا قرأتم {وَالتِّينِ}[٤] فقولوا في آخرها: ونحن على ذلك من الشاهدين، وإذا قرأتم {قُولُوا آمَنَّا}، فقولوا: آمنّا بالله حتّى تبلغوا إلى قوله {مُسْلِمُون}[٥][٦].
٢٢٣٩/٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: كلّ صلاة لم يقرأ فيها باُمّ الكتاب فهي خُداج، ذكر ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)[٧].
٢٢٤٠/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: من السنّة أن يقرأ الإمام في الركعتين الأوليين في صلاة الظهر باُمّ الكتاب وسورة سرّاً في نفسه، وينصت من خلفه، ويقرؤون في أنفسهم، ويقرأ في الركعتين الاُخريين بفاتحة الكتاب في كلّ ركعة ويستغفر الله،
[١] تفسير السيوطي ٦: ٣٧٧; مستدرك الوسائل ٤: ٢٣٠ ح٤٥٦٦; البحار ٩٢: ٢٧٢.
[٢] دعائم الإسلام ١: ١٧٠; البحار ٨٦: ٣٦; مستدرك الوسائل ٥: ١٠٥ ح٥٤٤٣.
[٣] الأحزاب: ٥٦.
[٤] التين: ١.
[٥] البقرة: ١٣٦.
[٦] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٩; وسائل الشيعة ٤: ٧٥٥; البحار ٨٥: ١٩.
[٧] كنز العمال ٨: ١١٥ ح٢٢١٥٧.