مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٠
عجّل الله فرجه في حديث طويل، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول بعد صلاة الفريضة: إليك رُفعت الأصوات ودعيت الدعوات، ولك عنت الوجوه، ولك خضعت الرقاب، وإليك التحاكم في الأعمال، يا خير من سئل، ويا خير من أعطى، يا صادق يا باري، يا من لا يخلف الميعاد، يا من أمر بالدعاء ووعد بالاجابة، يا من قال: {أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[١]، يا من قال: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنَّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يُرْشَدُونَ}[٢] يا من قال: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[٣] لبّيك وسعديك، ها أنا ذا بين يديك، المسرف (على نفسي) وأنت القائل: {لاَ تَقْنُطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً}[٤][٥].
٢٧٧٣/٢٦ ـ القطب الراوندي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال للبرّاء بن عازب: ألا أدلّك على أمر إذا فعلته كنت وليّ الله حقّاً؟ قلت: بلى يا وليّ الله، قال: تسبّح الله تعالى في دبر كلّ صلاة عشراً، وتحمده عشراً، وتكبّره عشراً، وتقول: لا إله إلاّ الله عشراً، يصرف الله تعالى ذلك عنك ألف بليّة في الدنيا أيسرها الردّة عن دينك، ويدّخر لك في الآخرة ألف منزلة أيسرها مجاورة نبيّك محمّد (صلى الله عليه وآله)[٦].
٢٧٧٤/٢٧ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه كان يقول بعد السلام: اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منّي، وأنت المقدّم وأنت المؤخّر، لا إله إلاّ أنت[٧].
[١] غافر: ٦٠.
[٢] البقرة: ١٨٦.
[٣] الزمر: ٥٣.
[٤] الزمر: ٥٣.
[٥] الغيبة للطوسي: ٢٦٠ ح٢٢٧; مستدرك الوسائل ٥: ٧٠ ح٥٣٨٢; البحار ٨٦: ٢٨.
[٦] دعوات الراوندي: ٤٩ ح١١٨; مستدرك الوسائل ٥: ٨٢ ح٥٣٩٦; البحار ٨٦: ٣٤.
[٧] دعائم الإسلام ١: ١٧٠; مستدرك الوسائل ٥: ٨٤ ح٥٤٠١; البحار ٨٦: ٣٦.