مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢٤
عليهم، وهم الأبواب التي قال الله تعالى: {لِكُلِّ بَاب مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ}[١] يهلك عند كلّ باب جزء وعند الولاية كلّ باب[٢].
٣٠٦٧/٣ ـ يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن الحسن بن إبراهيم، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية، عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعتكف عاماً في العشر الأوّل من شهر رمضان، واعتكف في العالم المقبل في العشر الأوسط، فلمّا كان العام الثالث رجع من بدر فقضى اعتكافه، فنام فرآى في منامه ليلة القدر في العشر الأواخر كأنّه يسجد في ماء وطين، فلمّا استيقظ رجع من ليلته وأزواجه وأناس من أصحابه، ثمّ إنّهم مطروا ليلة ثلاث وعشرين، فصلّى النبي (صلى الله عليه وآله) حين أصبح، فرئي في وجه النبي (صلى الله عليه وآله) الطين، فلم يزل يعتكف في العشر الأواخر حتّى توفّاه الله تعالى[٣].
٣٠٦٨/٤ ـ ابن أبي الحديد، في أمالي ابن دُريد، قال: أخبرنا الجرموزي، عن ابن المهلبي، عن شداد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن الحسن الفهري، عن ابن عرادة، قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) أخبرنا عن ليلة القدر؟ قال:
ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها، ولست أشك أنّ الله إنّما يسترها عنكم نظراً لكم، لأنكم لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها، وأرجو أن لا تخطئكم إن شاء الله[٤].
٣٠٦٩/٥ ـ أحمد بن محمّد، عن الحسن بن العباس بن حريش، قال: عرضت هذا الكتاب على أبي جعفر (عليه السلام) فأقرّ به، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال عليّ (عليه السلام) في صبح أوّل ليلة القدر التي كانت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله):
[١] الحجر: ٤٤.
[٢] مستدرك الوسائل ٧: ٤٦٣ ح٨٦٦٦; البحار ٩٧: ٥; الغارات ١: ١٨٣.
[٣] مستدرك الوسائل ٧: ٤٦٥ ح٨٦٦٧; البحار ٩٧: ٧; دار السلام ١: ٤٨.
[٤] شرح النهج لابن أبي الحديد ٤: ٤٧٣; البحار ٩٧: ٥.