مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٨
ونخشى عذابك، إنّ عذابك بالكافرين يخلق (ملحق).
اللّهمّ اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولّنا فيمن تولّيت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقِنا شرّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يُقضى عليك، لا يذلّ من واليت، ولا يعزّ من عاديت، تباركت ربّنا وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[١][٢].
٢٢٩٧/٢ ـ محمّد بن مكي الشهيد، واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في القنوت: اللّهمّ إليك شخصت الأبصار، ونقلت الأقدام، ورفعت الأيدي، ومدّت الأعناق، وأنت دعيت بالألسن وإليك سرّهم ونجواهم في الأعمال. ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين.
اللّهمّ إنّا نشكو إليك فقدَ نبيّنا وغيبة ا مامنا وقلّة عددنا وكثرة أعدائنا، وتظاهر الأعداء علينا ووقع الفتن بنا، ففرّج ذلك اللّهمّ بعدل تظهره وإمام حقّ نعرفه، إله الحقّ آمين ربّ العالمين[٣].
٢٢٩٨/٣ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه علي (عليه السلام) أنّه كان يقنت في الخبر بهذه الآية: {آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالاَْسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ}[٤] إلى آخر الآية[٥].
٢٢٩٩/٤ ـ عن عبد الرحمن بن معقل، قال: صلّيت مع علي صلاة الغداة فقنت،
[١] البقرة: ٢٨٦.
[٢] المزار لابن المشهدي: ١٣٩; المزار الكبير (القديم) في ذكر مسجد بني كاهل: ٣٣; مستدرك الوسائل ٤: ٤٠١ ح٥٠١٦; البحار ١٠٠: ٤٥٢.
[٣] الذكرى: ١٨٤; مستدرك الوسائل ٤: ٤٠٤ ح٥٠٢٠; البحار ٨٥: ٢٠٧.
[٤] البقرة: ١٣٦.
[٥] مسند زيد بن علي: ١١٠.