مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٤
٢١٢٥/٧ ـ عن (تفسير سعد بن عبد الله القمّي)، برواية ابن قولويه عنه، باسناده إلى الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا بعث كانت القبلة إلى بيت المقدس على سنّة بني إسرائيل، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى أخبرنا في القرآن أنّه أمر موسى بن عمران أن يجعل بيته قبلة في قوله: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً}[١] وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلّي إلى بيت المقدس مدّة مقامه بمكّة، وبعد الهجرة أشهراً حتّى عيّرته اليهود، وقالوا: أنت تابع لنا تصلّي إلى قبلتنا وبيوت نبيّنا، فاغتمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لذلك، وأحبّ أن يحوّل الله قبلته إلى الكعبة، وكان ينظر في آفاق السماء ينتظر أمر الله، فأنزل الله عليه {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهَكَ ـ إلى قوله ـ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ}[٢] ـ يعني اليهود ـ[٣].
٢١٢٦/٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يتباعد أحدكم من القبلة، فيكون بينه وبين القبلة فرجة، فيتّخذه الشيطان طريقاً، قيل: يا رسول الله فنبّئنا عن ذلك؟ قال: كمربض الثور[٤].
٢١٢٧/٩ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي صلوات الله عليه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة إلى غير سترة من الجفا[٥].
[١] يونس: ٨٧.
[٢] البقرة: ١٤٤-١٥٠.
[٣] مستدرك الوسائل ٣: ١٧٣ ح٣٢٩٥; البحار ٨٤: ٧١.
[٤] الجعفريات: ٤١; مستدرك الوسائل ٣: ١٩٤ ح٣٣٣٦.
[٥] الجعفريات: ٤٢; مستدرك الوسائل ٣: ٣٣٤ ح٣٧١٨.