مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٥
يتطيّرون، وعلى ربّهم يتوكّلون، اُولئك منّا وليسوا منكم[١].
٢٨٧٠/٧ ـ وعنه، قال: أخبرنا محمّد، قال: عبد السلام بن أحمد بن حبّة الخزاز، قال: أبو المثنى محمّد بن أحمد بن موسى الدهقان، قال: الحسين بن الحكم، قال: حسن بن حسين، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن حبّة العرني، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: ليأتينّ على الناس زمان ما على ظهر الأرض مؤمن إلاّ وهو بها أو يحنّ قلبه إليها ـ يعني الكوفة ـ[٢].
٢٨٧١/٨ ـ روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه نظر إلى ظهر الكوفة، فقال: ما أحسن منظرك، وأطيب قعرك، اللّهمّ اجعل قبري بها[٣].
٢٨٧٢/٩ ـ عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث له في فضل مسجد الكوفة: فيه نجر نوح سفينته، وفيه فار التنور، وبه كان بيت نوح ومسجده، وفي زاوية اليمنى فار التنور ـ يعني في مسجد الكوفة ـ[٤].
٢٨٧٣/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: فار التنور من مسجد الكوفة، من قبل أبواب كندة[٥].
٢٨٧٤/١١ ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن حبة العرني وميثم التمّار، قالا: جاء رجل إلى عليّ (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إنّي تزوّدت زاداً وابتعت راحلة، وقضيت شأني ـ يعني حوائجي ـ فأرتحل إلى بيت المقدس، فقال له: كُل زادك وبِع راحلتك وعليك بهذا المسجد ـ يعني الكوفة ـ فإنّه أحد المساجد الأربعة، ركعتان فيه تعدل عشراً فيما سواه من المساجد، والبركة منه على اثني عشراً ميلا من حيث ما أتيت، وقد
[١] كتاب فضل الكوفة: ٤٦.
[٢] كتاب فضل الكوفة: ٨١.
[٣] الأنوار النعمانية ٤: ٢٢٨.
[٤] تفسير العياشي ٢: ١٤٧; والبحار ١٠٠: ٣٨٧; تفسير البرهان ٢: ٢٢٢.
[٥] كنز العمال ٢: ٤٣٦ ح٤٤٣١.