مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٧
وتبارك الذي بيده الملك، فإذا فرغت من التشهد وسلّمت فاحمد الله عزّ وجلّ وأثني عليه وصلّ عليّ بأحسن الصلاة، ثمّ استغفر للمؤمنين.
ثمّ قل: اللّهمّ ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلّف طلب ما يعنيني، وارزقني حسن الظنّ فيما يرضيك عني.
اللّهمّ بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام والعزّة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمان بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علّمتنيه، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني.
اللّهمّ بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام والعزّ الذي لا يرام، أسألك يا الله يا رحمان بجلالك ونور وجهك أن تنوّر بكتابك بصري، وأن تشرح به صدري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تستعمل به بدني، فإنّه لا يعينني على الخير غيرك، ولا يؤتيه إلاّ أنت، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم[١].
٢٥٩٢/٢ ـ عن علي (عليه السلام) قال: لأن أجلس عن الجمعة أحبّ إليّ من أن أقعد حتّى إذا جلس الإمام جئت أتخطّى رقاب الناس[٢].
٢٥٩٣/٣ ـ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة فإنّه تضاعف فيه الأعمال[٣].
٢٥٩٤/٤ ـ جعفر بن أحمد في كتاب (العروس)، باسناده إلى السكوني، عن جعفر، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تمثّل ببيت شعر من الخنا ليلة الجمعة، لم تقبل منه صلاة تلك الليلة، ومن تمثّل في يوم الجمعة لم تقبل منه صلاة في يومه
[١] جمال الاسبوع: ١٨٩; مستدرك الوسائل ٤: ٣٨٤ ح٤٩٨٦; البحار ٩٢: ٢٩٣.
[٢] دعائم الإسلام ١: ١٨٢; مستدرك الوسائل ٦: ١١٨ ح٦٥٨٣; وفي البحار ٨٩: ٢٥٦.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٧٩; مستدرك الوسائل ٦: ٧٢ ح٦٤٦٤; البحار ٨٩: ٣٦٤.