مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٥
٢٢١١/١٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): افتتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم[١].
٢٢١٢/١٧ ـ عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه السورة على النبي (صلى الله عليه وآله) ـ يعني إنّا أعطيناك الكوثر ـ قال النبي (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل: ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربّي؟ قال: ليست بنحيرة ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع، فإنّ لكلّ شيء زينة، وإنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة[٢].
٢٢١٣/١٨ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من قال هذا القول كان مع محمّد وآل محمّد، إذا قام من قبل أن يستفتح الصلاة: "أللّهمّ أتوجّه إليك بمحمّد وآل محمّد، واُقدّمهم بين يدي صلاتي وأتقرّب بهم إليك، فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين، أنت مننت عليّ بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم، فإنّها السعادة فاختم لي بها، فإنّك على كلّ شيء قدير"[٣].
٢٢١٤/١٩ ـ روى أبو جعفر بن بابويه في كتاب (زهد أمير المؤمنين (عليه السلام)) باسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) إذا قام إلى الصلاة فقال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض، تغيّر لونه حتّى يُعرف ذلك في وجهه[٤].
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٣٣ ح٦٨; وسائل الشيعة ١: ٢٥٧.
[٢] تفسير البرهان ٤: ٥١٤; البحار ٨٤: ٣٥١; مجمع البيان ٥: ٥٥٠.
[٣] الكافي ٢: ٥٤٤; البحار ٨٤: ٣٧٠; وسائل الشيعة ٤: ٧٠٨.
[٤] فلاح السائل: ١٠١; البحار ٨٤: ٣٦٦.