مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٢
بصير، عن أبي المقدام، عن جويرية بن مسهر، قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتل الخوارج حتّى صرنا في أرض بابل، حضرت صلاة العصر، فنزل أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزل الناس، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيّها الناس هذه الأرض ملعونة قد عذّبت من الدهر ثلاث مرّات، وهي إحدى المؤتفكات، وهي أوّل أرض عُبد عليها وثن، إنّه لا يحلّ لنبي ولا وصيّ نبيّ أن يصلّي فيها، فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلّون، وركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمضى عليها، فقلت: والله لأتبعنّ أمير المؤمنين ولاُقلدنّه صلاتي اليوم، فوالله ما جزنا جسر سوري حتّى غابت الشمس، الخبر[١].
٢٠٧٣/٤ ـ محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي الجارود، قال: سمعت جويرية يقول: أسرى علي (عليه السلام) بنا من كربلاء إلى الفرات، فلمّا صرنا ببابل، قال لي: أيّ موضع يسمّى هذا يا جويرية؟ قلت: هذه بابل يا أمير المؤمنين، قال: أما أنّه لا يحلّ لنبي ولا وصيّ نبيّ أن يصلّي بأرض قد عذّبت مرّتين قال: قلت: هذه العصر يا أمير المؤمنين فقد وجبت الصلاة يا أمير المؤمنين قال: قد أخبرتك انّه لا يحلّ لنبي ولا لوصي نبي أن يصلّي بأرض قد عذّبت مرّتين وهي تتوقّع الثالثة، إذا طلع كوكب الذنب وعقد جسر بابل، الخبر[٢].
٢٠٧٤/٥ ـ أخرج أبو داود، وابن أبي حاتم، والبيهقي، عن علي (رضي الله عنه) قال: إنّ حبيبي(صلى الله عليه وسلم) نهاني أن اُصلّي بأرض بابل فإنّها ملعونة[٣].
٢٠٧٥/٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه كان يكره الصلاة على البعير ويقول: ما من بعير إلاّ وعلى ذروته شيطان[٤].
[١] بصائر الدرجات: ٢٣٧; مستدرك الوسائل ٣: ٣٤٩ ح٣٧٥٢; البحار ٤١: ١٧٨.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٣٨; مستدرك الوسائل ٣: ٣٥٠ ح٣٧٥٣; البحار ٤١: ١٧٨.
[٣] تفسير السيوطي ١: ٩٦; سنن البيهقي ٢: ٤٥١.
[٤] دعائم الإسلام ١: ١٥٠; مستدرك الوسائل ٣: ٣٥٤ ح٣٧٦٤.