مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٩
صلاة بغير قراءة فهي خُداج[١].
٢٢٢١/٤ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه: أنّه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم[٢].
٢٢٢٢/٥ ـ الحاكم النيسابوري، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن أبي العنبس القاضي، ثنا سعيد بن عثمان الخرّاز، ثنا عبد الرحمن بن سعيد المؤذّن، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) كان يجهر في المكتوبات (ببسم الله الرحمن الرحيم)، وكان يقنت في صلاة الفجر، وكان يكبّر من يوم عرفة صلاة الغداة، ويقطعها صلاة العصر آخر أيّام التشريق[٣].
٢٢٢٣/٦ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يجهر القوم بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن[٤].
٢٢٢٤/٧ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العتمة وبعدها، يغلّط أصحابه في الصلاة، وفي لفظ يغلّط أصحابه والقوم يصلّون[٥].
٢٢٢٥/٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعاً[٦].
٢٢٢٦/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته[٧].
[١]و ٢- مسند زيد بن علي: ١٠٤.
[٣] مستدرك الحاكم النيسابوري ١: ٢٩٩.
[٤] كنز العمال ٢: ٣١٦ ح٤١١١.
[٥] كنز العمال ٢: ٣١٧ ح٤١١٣; مسند أحمد ١: ٨٨.
[٦] كنز العمال ٨: ١١٦ ح٢٢١٦٤.
[٧].كنز العمال ٨: ١١٦ ح٢٢١٦٥.