مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٣
العروق والمفاصل حتّى تستوفي (سكنة للعروق ولاء) إلى ما تأتي به من جميع صلاتك، الخبر[١].
(٣) موارد وجوب السجود في القرآن
٢٢٨٣/١ ـ عن علي (رضي الله عنه) قال: عزائم السجود أربع: ألم تنزيل السجدة، وحم السجدة، واقرأ باسم ربّك، والنجم[٢].
(٤) معنى التسبيح
٢٢٨٤/١ ـ عن (العلل) لمحمد بن عليّ بن إبراهيم: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): ما معنى الركوع؟ فقال: معناه آمنت بك ولو ضربت عنقي، ومعنى قوله: سبحان ربّي العظيم وبحمده، فسبحان الله أنفة لله عزّ وجلّ، وربّي خالقي، والعظيم هو العظيم في نفسه، غير موصوف بالصغر، وعظيم في ملكه وسلطانه، وأعظم من أن يوصف، تعالى الله.
قوله: سمع الله لمن حمده: فهو أعظم الكلمات، فلها وجهان: فوجه منه معناه أنّ حمد الله سمعه، والوجه الثاني: يدعو لمن حمد الله، فيقول: اللّهمّ اسمع لمن حمدك[٣].
٢٢٨٥/٢ ـ وعنه، سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى السجود، فقال: معناه: اللّهمّ منها خلقتني ـ يعني من التراب ـ، ورفع رأسك من السجود معناه: أخرجتني، والسجدة الثانية: وإليها تعيدني، ورفع رأسك من السجدة الثانية: ومنها تُخرجني تارةً اُخرى، ومعنى قوله: سبحان ربّي الأعلى، فسبحان: أنفة لله، وربّي: خالقي،
[١] بشارة المصطفى: ٢٨; مستدرك الوسائل ٤: ٤٢٢ ح٥٠٦٠; البحار ٧٧: ٢٧٣.
[٢] كنز العمال ٨: ١٤٦ ح٢٢٣١٧.
[٣] مستدرك الوسائل ٤: ٤٤٢ ح٥١٢٠; البحار ٨٥: ١١٦.