مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٨
قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتوضّأ إذ لاذ به هرّ البيت فعرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه عطشان، فأصغى إليه الإناء حتّى شرب منه الهر ثمّ توضّأ بفضله[١].
١٨٨٨/٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لا بأس أن يتوضّأ بسؤر الحائض[٢].
(٧) الوضوء من فضل وضوء جماعة المسلمين
١٨٨٩/١ ـ سئل علي (عليه السلام): أيتوضّأ من فضل وضوء جماعة المسلمين، أحبّ إليك أو يتوضّأ من رَكو أبيض مخمّر؟ فقال: لا، بل من فضل وضوء جماعة المسلمين، فإنّ أحبّ دينكم إلى الله الحنيفية السمحة السهلة[٣].
(٨) اشتراط طهارة الماء في الوضوء والغسل
١٨٩٠/١ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا من تفسير النعماني، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: وأمّا الرخصة التي هي الاطلاق بعد النهي فإنّ الله تعالى فرض الوضوء على عباده بالماء الطاهر، وكذلك الغسل من الجنابة، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَر
[١] الجعفريات: ١٣; نوادر الراوندي: ٣٩; مستدرك الوسائل ١: ٢٢٠ ح٤٠٨; البحار ٨٠: ٥٩; سفينة البحار، مادة خلق ١: ٤٢٠.
[٢] الجعفريات: ٢٣; مستدرك الوسائل ١: ٢٢٢ ح٤١٨.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ١٢ ح١٦; وسائل الشيعة ١: ١٥٢.