مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٧٠
عقدة، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}[١] إنّما أراد سبحانه بعض الناس، وذلك أنّ قريشاً كانت في الجاهلية تفيض من المشعر الحرام ولا يخرجون إلى عرفات كسائر العرب، فأمرهم سبحانه أن يفيضوا من حيث أفاض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصحابه، وهم في هذا الموضع الناس على الخصوص، وارجعوا على سنّتهم، الخبر[٢].
٣٢٠١/١٥ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) في الرجل أفاض إلى البيت فغلبت عيناه حتّى أصبح، قال: فقال: لا بأس عليه، ويستغفر الله ولا يعود[٣].
٣٢٠٢/١٦ ـ عن علي (رضي الله عنه) قال: أكثر ما دعا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عشيّة عرفة في الموقف: اللّهمّ لك الحمد كالذي نقول وخيراً ممّا نقول، اللّهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي ولك ربّ تراني، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرٍّ تجيء به الريح[٤].
٣٢٠٣/١٧ ـ البيهقي، أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمّد بن حيان أبو الشيخ الاصبهاني، ثنا محمّد بن عباس، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن عليّ بن أبي طالب(رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلاّ
[١] البقرة: ١٩٩.
[٢] رسالة المحكم والمتشابه: ٢٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٣٤ ح١١٣٨٩; البحار ٩٣: ٢٤.
[٣] قرب الاسناد: ١٣٩ ح٤٩٥; البحار ٩٩: ٣٠٥; وسائل الشيعة ١٠: ٢١٠.
[٤] شعب الايمان ٣: ٤٦٢.