مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٧
أنفسنا، فاعفُ عنّا قبل أن تصرفنا، وأقلنا وأقبلنا بانجاح الحاجة يا الله[١].
٢٥١٧/١٥ ـ الشيخ الطبرسي: عن علي (عليه السلام) أنّه قد صعد المنبر للإستسقاء فما سمع منه غير الاستغفار، فقيل له في ذلك، فقال: ألم تسمعوا قوله تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَال وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّات وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً}[٢] ثمّ قال (عليه السلام): وأيّ دعاء أفضل من الاستغفار، وأعظم بركة منه في الدنيا والآخرة[٣].
٢٥١٨/١٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تشيروا إلى الهلال بالأصابع، ولا إلى المطر بالأصابع[٤].
٢٥١٩/١٧ ـ محمّد بن مسعود العياشي، عن ابن وكيع، عن رجل، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تسبّوا الريح فإنّها بشر، وانّها نذر، وإنّها لواقح، فاسألوا الله من خيرها، وتعوّذوا به من شرّها[٥].
[١] فقه الرضا (عليه السلام): ١٥٤; مستدرك الوسائل ٦: ١٨٢ ح٦٧١٩; البحار ٩١: ٣٣٤.
[٢] نوح: ١٠ ـ ١٢.
[٣] مصباح الكفعمي (في الهامش): ٥٩; مستدرك الوسائل ٦: ١٨٤ ح٦٧٢٣.
[٤] الجعفريات: ٣١; مستدرك الوسائل ٦: ١٨٧ ح٦٧٣٣.
[٥] تفسير العياشي ٢: ٢٣٩; مستدرك الوسائل ٦: ١٧٦ ح٦٧١٢; تفسير البرهان ٢: ٣٢٨.