مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٥
الله: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ}[١] وقرأ الآية كلّها، قال: يا علي والذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً أنّ أحدكم ليقوم في وضوئه فتتساقط عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل (الله) بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شيء كما ولدته اُمّه، فإن أصاب شيئاً بين الصلاتين كان له مثل حتّى عدّ الصلوات الخمس، الخبر[٢].
٢٠٣٣/٥٠ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ما أهمّني ذنب اُمهلت بعده حتّى اُصلّي ركعتين[٣].
٢٠٣٤/٥١ ـ الشريف العلوي أبي عبد الله محمّد بن عليّ بن حسن بن عبد الرحمن الكوفي، حدّثنا أبي (رضي الله عنه)، حدّثنا أبو العباس المرهبي، حدّثنا محمّد بن الحسين بن العباس بن عيسى الهاشمي، حدّثنا محمّد بن بشر، حدّثنا عليّ بن عبد الحميد الشيباني، حدّثنا مندل عن ابن شبرمة، عن ثابت زهير بن أبي المقدام، قال: سمعت محمّد بن عليّ يحدّث، عن أبيه، عن ابن عباس، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لما انتهي بي إلى سدرة المنتهى، فرأيت من جلال الله ما رأيت، قال لي: يا محمّد حيّ على خير العمل، قلت: يا ربّ وما خير العمل؟ قال: الصلاة قربان اُمّتك، ثمّ أمر إسرافيل فنادى بها، فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال تبارك وتعالى: صدقت أنا أجلّ وأكبر وأعظم، ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله، فقال: صدقت، وذكر الحديث بطوله[٤].
[١] هود: ١١٤.
[٢] تفسير العياشي ٢: ١٦١; البحار ٨٢: ٢٢٠; تفسير مجمع البيان ٥: ٢٠١; تفسير البرهان ٢: ٢٣٩.
[٣] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٩٩; وسائل الشيعة ١١: ٣٦٣; مستدرك الوسائل ٦: ٣٩٤ ح٧٠٧١; البحار ٩١: ٣٨٢.
[٤] كتاب الأذان بحيّ على خير العمل: ٢٨ ح٢٦.