مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٦
بالجنّة، لقول الله سبحانه: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}[١] فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه[٢].
١٩٩٥/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) قال: أحبّ الأعمال إلى الله الصلاة، وهي آخر وصايا الأنبياء، فما شيء أحسن من أن يغتسل الرجل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثمّ ليبرز حيث لا يراه أحد، فيشرف عليه وهو راكع وساجد، إنّ العبد إذا سجد نادى ابليس: يا ويلاه، أطاع هذا وعصيت، وسجد هذا وأبيت، وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد[٣].
١٩٩٦/١٣ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس عمل أحبّ إلى لله عزّوجلّ من الصلاة، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من اُمور الدنيا، فإنّ الله عزّوجلّ ذمّ أقواماً فقال: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ}[٤] ـ يعني أنّهم غافلون ـ استهانوا بأوقاتها إعلموا أنّ صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضاً، لكنّ الله لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له خالصاً[٥].
١٩٩٧/١٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نجّوا أنفسكم، اعملوا، وخير أعمالكم الصلاة[٦].
[١] طه: ١٣٢.
[٢] نهج البلاغة: خطبة ١٩٩; وسائل الشيعة ٣: ١٩; البحار ٨٢: ٢٢٤.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٣٦; مستدرك الوسائل ٣: ٤٢ ح٢٩٦٩; البحار ٨٢: ٢٣٣.
[٤] الماعون: ٥.
[٥] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢١; مستدرك الوسائل ٣: ٤٣ ح٢٩٧٥; تفسير الصافي ٥: ٣٨١; البحار ٨٣: ١٣; وسائل الشيعة ٣: ٨٢.
[٦] الجعفريات: ٣٤; مستدرك الوسائل ٣: ٤٤ ح٢٩٧٦.