مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥١
قال: حدّثني أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، قال: حدّثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: الأذان مثنىً مثنىً، والاقامة مثنىً مثنىً، ويرتّل في الأذان ويحدر في الاقامة[١].
٢١٨٣/٢ ـ عن الهجيع بن قيس، عن علي [ (عليه السلام) ] أنّه كان يقول: الأذان مثنىً مثنىً، والاقامة مثنىً مثنىً، ومرّ برجل يقيم مرّة مرّة، فقال: اجعلها مثنىً مثنىً لا اُمّ للآخر[٢].
(٦) في أن النبي (صلى الله عليه وآله) أخذ الأذان والاقامة عن الله تعالى
٢١٨٤/١ ـ السيد فضل الله الراوندي، قال: قرأت بخطّ الشيخ الصالح محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن مهرويه الكرمندي، قال: أخبرنا الشيخ الخطيب أحمد، قال (رضي الله عنه): وجدت بخطّ أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن أبان، قال: أخبرني أحمد ابن محمّد بن عمر بن يونس اليماني، قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الأصحى الأصمعي، قال: حدّثني أبو الخطيب بن سليمان رضي الله عنهم، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) سرٌّ قلّما (قلّ من) عثر عليه، إلى أن ذكر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: لمّا اُسري بي فانتهيت إلى السماء السابعة، فتح لي بصري إلى فرجة في العرش تفور كفور القدر، فلمّا أردت الانصراف اُقعدت عند تلك الفرجة، ثمّ نوديت: يا محمّد إنّ ربّك عزّ وجلّ يقرئ عليك السلام، إلى أن قال: يا محمّد من أراد من اُمّتك الأمان من بليّتي والاستجابة لدعوتي فليقل حين يسمع تأذين المغرب: يا مسلّط نقمته على أعدائه بالخذلان لهم في الدنيا والعذاب لهم في الآخرة، ويا
[١] مسند زيد بن علي: ٩٢.
[٢] كنز العمال ٨: ٣٥٣ ح٢٣٢٢٧.