مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٤
عن الحارث بن حصيرة، عن حبّة العرني، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، وقد ضربوا الفساطيط، يعلّمون الناس القرآن كما اُنزل، أما إنّ قائمنا إذا قام كسّره، وسوّى قبلته[١].
٢٨٦٧/٤ ـ عن بدر بن خليل الأسدي، عن رجل من أهل الشام، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أوّل بقعة عُبد الله عليها ظهر الكوفة، لمّا أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم، سجدوا على ظهر الكوفة[٢].
٢٨٦٨/٥ ـ الشريف العلوي محمّد بن عليّ الكوفي، قال: أخبرنا محمّد، قال: محمّد ابن عبد الله الجعفي، قال: عبد الله بن عليّ بن محمّد بن عقبة الشيباني، عن إبراهيم بن إسحاق الزهري، قال عبيد الله بن موسى، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال علي (عليه السلام): الكوفة جمجمة الإسلام، وكنز الايمان، وسيف الله ورمحه يضعه حيث يشاء، وأيم الله لينصرنّ الله بأهلها في مشارق الأرض ومغاربها، كما انتصر بالحجارة[٣].
٢٨٦٩/٦ ـ وعنه، أخبرنا محمّد، قال: محمّد بن الحسين القرشي، قال: أخبرنا زيد ابن محمّد العامري، قال: الحسين بن الحكم، قال: إسماعيل بن صبيح، قال: الحسين ابن كثير، عن أبيه، قال: كنّا في الرحبة جلوساً عند علي، فأرسل إلى رأس الجالوت فقال له: يا رأس الجالوت، قال: لبّيك يا أمير المؤمنين، فقال: ما بال موتاكم يُجاء بهم من أطراف الأرض حتّى يُدفنوا بظهر الكوفة؟ فقال: إنّا نجد في كتاب موسى أنّه يُبعث من ظهر الكوفة سبعون ألفاً يدخلون الجنّة بغير حساب، قال: يا رأس الجالوت اُولئك منّا وليسوا منكم، اُولئك قوم لا يسترقون ولا يكتوون ولا
[١] الغيبة للنعماني: ٣١٧; مستدرك الوسائل ٣: ٣٦٩ ح٣٨٠٣.
[٢] تفسير العياشي ١: ٣٤; وتفسير البرهان ١: ٧٩.
[٣] كتاب فضل الكوفة وفضل أهلها: ٧١; وفي طبقات ابن سعد ٦: ٦.