مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٠
جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لا تقولوا رمضان ولا تقولوا صرت إلى الخلا، ولكن سمّوه كما قال الله تبارك وتعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ}[١]، ولا يقول أحدكم أنطلق أهريق الماء فيكذب، ولكن يقول: أنطلق أبول[٢].
١٦٨٢/١٨ ـ قال علي (عليه السلام): والسنّة في الاستنجاء بالماء، هو أن يبدأ بالفرج ثمّ ينزل إلى الشرج، ولا يُجمعا معاً، وكره الاستنجاء باليمين إلاّ من علّة[٣].
١٦٨٣/١٩ ـ عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في ذكر فضائل نبيّنا (صلى الله عليه وآله) واُمّته على الأنبياء واُممهم: إنّ الله سبحانه رفع نبيّنا (صلى الله عليه وآله) إلى ساق العرش، فأوحى إليه فيما أوحى، كانت الاُمم السالفة إذا أصابهم أدنى نجس قرضوه من أجسادهم، وقد جعلت الماء طهوراً لاُمّتك من جميع الأنجاس والصعيد في الأوقات، الخبر[٤].
١٦٨٤/٢٠ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من نقش على خاتمه اسم الله عزّ وجلّ فليحوّله عن اليد التي يستنجي بها في المتوضّأ[٥].
١٦٨٥/٢١ ـ عنه باسناده، قال علي (عليه السلام): الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير[٦].
[١] النساء: ٤٣.
[٢] الجعفريات: ٢٤١; مستدرك الوسائل ١: ٢٨٣ ح٦١٣.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٠٦; مستدرك الوسائل ١: ٢٨٦ ح٦٢١.
[٤] ارشاد القلوب: ٤١٠; البحار ٨٠: ١٠; مستدرك الوسائل ١: ١٨٦ ح٣٠١.
[٥] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٢; البحار ٨٠: ١٩٧.
[٦] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٢; البحار ٨٠: ١٩٧.