مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٦
رقيقاً، فقلت لفاطمة: استخدمي من رسول الله خادماً، فأتته فسألته ذلك، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة أعطيك ما هو خير من ذلك: تكبّرين الله بعد كلّ صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وتسبّحين الله ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ثمّ تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله، فذلك خير من الدنيا وما فيها، ومن الذي أردت[١].
٢٧٥٩/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يستقلّ أحدكم من الخير شيئاً يفعله ولو أن يصبّ من دلوِهِ في إناء غيره[٢].
٢٧٦٠/١٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه كان يقول في دبر كلّ صلاة مكتوبة: اللّهمّ تمّ نورك فهديتَ، فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت، فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت، فلك الحمد، ربّنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهُك خير الجاه، وعطيّتك أنفع العطيّات وأهنؤها، تطاع ربّنا فتشكر، وتُعصى ربّنا فتغفر، تجيب دعاء المضطرّ، وتشفي السقيم، وتنجي من الكرب، وتقبل التوبة، وتغفر الذنوب، لا يجزي بآلائك أحد، ولا يحصي نعمتك قول قائل[٣].
٢٧٦١/١٤ ـ البيهقي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، ثنا عليّ ابن عبد العزيز، ثنا الحجاج بن منهال، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمّه الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي (رضي الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في صلاته قال: وإذا فرغ من صلاته فسلّم قال: اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وماأنت أعلم به منّي، أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلاّ أنت[٤].
[١] دعائم الإسلام ١: ١٦٨; مستدرك الوسائل ٥: ٣٥ ح٥٣٠٢; البحار ٨٥: ٣٣٦.
[٢] دعائم الإسلام ١: ١٦٩.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٦٩; البحار ٨٦: ٣٥; كنز العمال ٢: ٦٥٦ ح٤٩٩٩.
[٤] سنن البيهقي ٢: ١٨٥.