مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٢
وأعوذ بالله من شرّ شياطين الانس والجن، توكّلت على الله، طلبت حاجتي من الله، حسبي الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم[١].
٢٧٧٩/٣٢ ـ المجلسي، نقلا عن خطّ الشهيد، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحبّ الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد وهو ساجد: إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، ثلاثاً[٢].
٢٧٨٠/٣٣ ـ عن علي (عليه السلام) عقيب كلّ فريضة: إلهي هذه صلاتي صلّيتها لا لحاجة منك إليها، ولا رغبةً منك فيها إلاّ تعظيماً وطاعة وإجابة لك إلى ما أمرتني، إلهي إن كان فيها خلل أو نقص من ركوعها أو سجودها فلا تؤاخذني، وتفضّل عليّ بالقبول والغفران برحمتك يا أرحم الراحمين[٣].
٢٧٨١/٣٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا انصرفت من الصلاة (قل): اللّهمّ اجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ عافية وبلاء، واجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ مثوى ومنقلب، اللّهمّ اجعل محياي محياهم ومماتي مماتهم، واجعلني معهم في المواطن كلّها ولا تفرّق بيني وبينهم إنّك على كلّ شيء قدير[٤].
٢٧٨٢/٣٥ ـ المجلسي عن (الكتاب العتيق)، دعاء بعد الصلاة المكتوبة عن أمير المؤمنين (عليه السلام): اللّهمّ لك صلّيت، وفي صلاتي ما قد علمت من النقصان والعجلة والسهو والغفلة والكسل والفترة والنسيان والرياء والسمعة والشكّ والمدافعة
[١] الجعفريات: ٣٤; مستدرك الوسائل ٥: ١٠٦ ح٥٤٤٧.
[٢] البحار ٨٦: ٢١٧; مستدرك الوسائل ٥: ١٣٥ ح٥٥٠٩.
[٣] البلد الأمين: ١١; البحار ٨٦: ٣٨.
[٤] الكافي ٢: ٥٤٤; البحار ٨٦: ٤٣.