مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٣
٣١١٠/٢٦ ـ عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الاستطاعة: الزاد والراحلة[١].
٣١١١/٢٧ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا أُعتِقَ العبد فعليه الحجّ إذا استطاع إليه سبيلا[٢].
٣١١٢/٢٨ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إنّ الله كتب عليكم الحجّ، فقال عكاشة بن محصى، وقيل سراقة بن مالك فقال: أفي كلّ عام يا رسول الله؟ فأعرض عنه حتّى عاد مرّتين أو ثلاثاً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ويحك وما يؤمنك أن أقول نعم، والله لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت ما استطعتم ولو تركتم لكفرتم، فاتركوني ما تركتكم فإنّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه[٣].
٣١١٣/٢٩ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}[٤] قال (عليه السلام): السبيل الزاد والراحلة، وقال (عليه السلام): ولمّا نزلت هذه الآية قام رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله الحجّ واجب علينا في كلّ سنة أو مرّة واحدة في الدهر؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بل مرّة واحدة، ولو قلت في كلّ سنة لوجب، قال: يا رسول الله العمرة واجبة مثل الحجّ؟ قال: لا، ولكن إن اعتمرت خير لك[٥].
٣١١٤/٣٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: من ملك زاداً وراحلة تبلغه إلى بيت الله تعالى ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً، وذلك أنّ الله تعالى يقول في كتابه: {وَللهِ عَلَى
[١] عوالىء اللالىء ١: ٢١٣، مستدرك الوسائل ٨: ٢٠ ح٨٩٦١.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٢٩٠; البحار ٩٩: ٢٣.
[٣] مجمع البيان ٢: ٢٥٠; تفسير الصافي ٢: ٩١.
[٤] آل عمران: ٩٧.
[٥] مسند زيد بن علي: ٢٢٢; مسند أحمد ١: ١١٣; تفسير السيوطي ٢: ٥٥.