مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٦
٢٦٧٥/٣٧ ـ عن علي (عليه السلام)، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من أراد شيئاً من قيام الليل فأخذ مضجعه فليقل: اللّهمّ لا تؤمّني مكرك ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين، أقوم إن شاء الله تعالى ساعة كذا وكذا، فإنّ الله عزّ وجلّ يوكّل به ملكاً ينبّهه تلك الساعة، ومن أراد شيئاً من قيام الليل فغلبته عيناه حتّى يصبح، كان نومه صدقة من الله عزّ وجلّ ويتمّم الله له قيام ليلته[١].
٢٦٧٦/٣٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الملائكة لتحفّ بالذين يصلّون بين المغرب والعشاء[٢].
٢٦٧٧/٣٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: اُوصيكم بأربع ركعات بعد صلاة المغرب، فلا تتركوهنّ وإن خفتم عدوّاً[٣] ٢٦٧٨/٤٠ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: كان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يصلّي في السفر على دابته، حيث ما توجّهت به تطوّعاً يومي ايماءاً[٤].
٢٦٧٩/٤١ ـ العياشي، عن الأصبغ، قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) فتوسّط المسجد فإذا ناس يصلّون حين طلعت الشمس، فسمعته يقول: نحروا صلاة الأوّابين نحرهم الله، قال: قلت: فما نحروها؟ قال: عجّلوها، قال: قلت: يا أمير المؤمنين ما صلاة الأوّابين؟ قال: ركعتان[٥].
[١] دعائم الإسلام ١: ٢١٣; وفي البحار ٨٧: ١٧٣.
[٢] الجعفريات: ٣٥; مستدرك الوسائل ٣: ٦٢ ح٣٠٢٧.
[٣] دعائم الإسلام ٢: ٣٥١; مستدرك الوسائل ٣: ٦٢ ح٣٠٢٨.
[٤] الجعفريات: ٤٧; مستدرك الوسائل ٣: ١٩٠ ح٣٣٢٥.
[٥] تفسير العياشي ٢: ٢٨٥; وتفسير البرهان ٢: ٤١٤; والبحار ٨٣: ١٥٦.