مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٣
والريب والعجب والفكر والتلبّث عن اقامة كمال فرضك، فأسألك يا إلهي أن تصلّي على محمّد وآله، وأن تحوّل نقصانها تماماً، وعجلتي فيها تثبتاً وتمكّناً، وسهوي تيقّظاً، وغفلتي مواظبة، وكسلي نشاطاً، وفترتي قوّة، ونسياني محافظة، ومدافعتي مرابطة، وريائي إخلاصاً، وسمعتي تستراً، وشكّي يقيناً، وريبي بياناً، وفكري خشوعاً، وتحيّري خضوعاً، فإنّي لك صلّيت، وإليك توجّهت وبك آمنت، وإيّاك قصدت، فاجعل لي في صلاتي ودعائي رحمة وبركة تكفّر بها سيّئاتي، وتكرم بها مقامي، وتبيّض بها وجهي، وتزكّي بها عملي، وتحطّ بها وزري، اللّهمّ احطط بها عنّي ثقلي واجعل ما عندك خيراً لي ممّا تقطع عنّي، الحمد لله الذي قضى عنّي فريضة من الصلوات التي كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً يا أرحم الراحمين[١].
٢٧٨٣/٣٦ ـ من دعاء علي (عليه السلام) عقيب فريضة الظهر:
اللّهمّ لك الحمد كلّه، ولك الملك كلّه، وبيدك الخير كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيته وسرّه، وأنت منتهى الشأن كلّه، اللّهمّ لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، ولك الحمد على غفرانك بعد عظمتك (غضبك)، اللّهمّ لك الحمد رفيع الدرجات، مجيب الدعوات، منزّل البركات من فوق سبع سماوات، معطي السؤلات، ومبدّل السيّئات (حسنات)، وجاعل الحسنات درجات، والمخرج إلى النور من الظلمات.
اللّهمّ لك الحمد غافر الذنب، وقابل التوب شديد العقاب، ذا الطول لا إله إلاّ أنت وإليك المصير، اللّهمّ لك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلّى، ولك الحمد في الآخرة والاُولى.
[١] البحار ٨٦: ٥٤.