مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٤
قراءته أيضاً، ثمّ قال: سمع الله لمن حمده، ثمّ قام أيضاً قدر السورة، ثمّ ركع قدر ذلك أيضاً، حتّى صلّى أربع ركعات، ثمّ قال: سمع الله لمن حمده، ثمّ سجد، ثمّ قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الاُولى، ثمّ جلس يدعو ويرغب، حتّى انكشفت الشمس، ثمّ حدّثهم أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كذلك فعل[١].
٢٥١٠/٨ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن الهيثم الهندي، عن بعض أصحابنا باسناده رفعه، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقرأ: {إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّموَاتِ وَالاَْرْضَ أَنْ تَزُولاَ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}[٢] يقولها عند الزلزلة ويقول: {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ}[٣][٤].
٢٥١١/٩ ـ محمّد بن الحسن باسناده، عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن خالد البرقي، عن ابن أبي عمير، عن أبي البُختري، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: مضت السنّة أنّه لا يستسقى إلاّ بالبراري، حيث ينظر الناس إلى السماء، ولا يستسقى في المساجد إلاّ بمكة[٥].
٢٥١٢/١٠ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه صلّى صلاة الكسوف فانصرف قبل أن ينجلي، فجلس في مصلاّه يدعو ويذكر الله، وجلس الناس كذلك يدعون ويذكرون حتّى انجلت[٦].
[١] مسند أحمد ١: ١٤٣.
[٢] فاطر: ٤١.
[٣] الحج: ٦٥.
[٤] علل الشرائع: ٣٦٧; وسائل الشيعة ٥: ١٥٩.
[٥] قرب الاسناد: ١٣٧ ح٤٨١; تهذيب الأحكام ٣: ١٥٠; وسائل الشيعة ٥: ١٦٦; مستدرك الوسائل ٦: ١٨٦ ح٦٧٢٨; البحار ٩١: ٣٢١.
[٦] دعائم الإسلام ١: ٢٠١; مستدرك الوسائل ٦: ١٧٣ ح٦٧٠٣; البحار ٩١: ١٦٧.