مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٠٠
سمعت الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يحدّث، عن أبيه (عليه السلام) أنّه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ جبرئيل أتى إليّ بسبع كلمات وهي التي قال الله تعالى: {وَإِذَا ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ}[١] وأمرني أن اُعلّمكم، وهي سبع كلمات من التوراة بالعبريّة، ففسّرها لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): يا الله يا رحمان يا ربّ يا ذا الجلال والاكرام، يا نور السماوات والأرض، يا قريب يا مجيب، إلى أن قال (صلى الله عليه وآله): لما نزل جبرئيل سأله إبراهيم: كيف يدعو بهن؟ قال: صُم رجباً حتّى إذا بلغت سبع ليال آخر ليلة، قم فصلِّ ركعتين بقلب وجل، ثمّ سل الله الولاية والمعونة والعافية والرفعة في الدنيا والآخرة والنجاة من النار[٢].
(٤) صلاة النصف من شعبان
٢٧٢٧/١ ـ السيد عليّ بن طاووس، عن السيد يحيى بن الحسين في كتاب (الأمالي)، باسناده إلى علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرّة قل هو الله أحد لم يمت قلبه يوم تموت ا لقلوب، ولم يمت حتّى يرى مائة ملك يؤمّنونه من عذاب الله، ثلاثون منهم يبشّرونه بالجنّة، وثلاثون كانوا يعصمونه من الشيطان، وثلاثون يستغفرون له آناء الليل والنهار، وعشرة يكيدون من كاده[٣].
٢٧٢٨/٢ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: إذا كان ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلتها وصوموا يومها، فإنّ الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر فأغفر
[١] البقرة: ١٢٤.
[٢] مستدرك الوسائل ٦: ٢٨٣ ح٦٨٤٩; البحار ٩٧: ٥٢; نوادر الراوندي: ٣١.
[٣] اقبال الأعمال: ٧٠١; مستدرك الوسائل ٦: ٢٨٥ ح٦٨٥٢.