مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠١
٢٠٢٠/٣٧ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبصر رجلا قد دبرت جبهته، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): من يغالب على عمل الله يغلبه، ومن يهجر الله عزّ وجلّ يشوّه به، ومن يخدع الله يخدعه، فهلاّ تجافيت بجبهتك الأرض ولم يبشر وجهك[١].
٢٠٢١/٣٨ ـ الصدوق، عن أبيه، قال: حدّثنا سعيد بن عبد الله، قال: حدّثنا إبراهيم ابن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، باسناده يرفعه إلى علي (عليه السلام) أنّه كان يقول: إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون، الايمان بالله ورسوله، إلى أن قال: وإقامة (تمام) الصلاة فإنّها الملّة[٢].
٢٠٢٢/٣٩ ـ عن علي (عليه السلام) قال: إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) رأى في السماء ليلة عرج به إليها، ملائكة قياماً وركوعاً منذ خُلقوا، فقال: يا جبرئيل هذه هي العبادة؟ فقال جبرئيل: يا محمّد فاسأل ربّك أن يعطي اُمّتك القنوت والركوع والسجود في صلاتهم، فأعطاهم الله ذلك، فاُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) يقتدون بالملائكة الذين في السماء، الخبر[٣].
٢٠٢٣/٤٠ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في فضل الفرائض: وعن ذلك ما حرس (حرّض) الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات، ومجاهدة الصيام في الأيّام المفروضات، تسكيناً لأطرافهم، وتخشيعاً لأبصارهم، وتذليلا لنفوسهم، وتخفيفاً (تخضيعاً) لقلوبهم، واذهاباً للخيلاء عنهم، ولما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعاً، والتصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغراً، ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذلّلا[٤].
[١] الجعفريات: ٥١; مستدرك الوسائل ١: ٩٨ ح٨٥.
[٢] علل الشرائع: ٢٤٧; البحار ٨٢: ٢٠٩.
[٣] ارشاد القلوب: ٤١٤; البحار ٨٢: ٢٧٤.
[٤] نهج البلاغة: خطبة ١٩٢; البحار ٨٢: ٢٧٥.