مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٩
اليوم ذنب وإن جهد إبليس[١].
٢٧٩٠/٤٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من سرّه أن ينسئ الله في عمره، وينصره على عدوّه، ويقيه ميتة السوء، فليواظب على هذا الدعاء بكرة وعشية: سبحان الله ملء الميزان، ومنتهى العلم، ومبلغ الرضى، وزنة العرش، وسعة الكرسي، ثلاثاً ثمّ يقول: والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر، كذلك[٢].
٢٧٩١/٤٤ ـ كان من دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي يدعو به عقيب الفجر وفي المهمّات:
اللّهمّ إنّي أسألك يا مدرك الهاربين، ويا ملجأ الخائفين، ويا غياث المستغيثين.
اللّهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك العظيم الكبير الأكبر، الطاهر المطهر، القدوّس المبارك {وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الاَْرْضِ مِنْ شَجَرَة أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُر مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[٣] يا الله عشراً، يا ربّاه عشراً، يا مولاي يا غاية رغبتاه، يا هو يا هو يا من لا يعلم ما هو إلاّ هو، ولا كيف هو، يا ذا الجلال والاكرام والافضال والانعام، يا ذا الملك والملكوت، يا ذا العزّ والكبرياء والعظمة والجبروت يا حيّ لا يموت.
يا من علا فقهر، يا من ملك فقدر، يا من عبد فشكر، يا من عُصي فستر، يا من بطن فخبر، يا من لا تحيط به الفكر، يا رازق البشر،
[١] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٢; البحار ٨٦: ٢٤٩.
[٢] البحار ٨٦: ١٦٠.
[٣] لقمان: ٢٧.