مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٢
٢٧٠٥/١٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: أفضل الليل جوف الليل الآخر، ثمّ الصلاة مقبولة إلى صلاة الفجر، ثمّ لا صلاة إلى طلوع الشمس، ثمّ الصلاة مقبولة إلى صلاة العصر، ثمّ لا صلاة حتّى تغرب الشمس، قيل: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ قال: مثنىً مثنىً، قيل: كيف صلاة النهار؟ قال: أربعاً أربعاً، ومن صلّى على صلاة كتب الله له قيراطاً والقيراط مثل اُحد، وانّ العبد إذا قام يتوضّأ فغسل كفّيه خرجت ذنوبه من كفّيه، ثمّ إذا مضمض واستنشق خرجت ذنوبه من خياشيمه، ثمّ إذا غسلوجهه خرجت ذنوبه من وجهه وسمعه وبصره، ثمّ إذا غسل ذراعيه خرجت ذنوبه من ذراعيه، ثمّ إذا مسح برأسه خرجت ذنوبه من رأسه، ثمّ إذا غسل رجليه خرجت ذنوبه من رجليه، ثمّ إذا قام إلى الصلاة خرج من ذنوبه كيوم ولدته اُمّه[١].
٢٧٠٦/٢٠ ـ الصدوق، عن أبيه، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطار، عن العمركي، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: إنّ الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب، قال: لولا الذين يتحابّون بجلالي ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار، (لولا هم) لأنزلت عذابي[٢].
٢٧٠٧/٢١ ـ الصدوق، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: قال أبي، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله جلّ جلاله إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين، ناداهم جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه: يا أهل معصيتي لولا فيكم من المؤمنين المتحابّين بجلالي، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي، المستغفرين بالأسحار خوفاً منّي، لأنزلت بكم عذابي ثمّ لا اُبالي[٣].
[١] كنز العمال ٧: ٧٩٢ ح٢١٤٣٦.
[٢] علل الشرائع: ٥٢١; من لا يحضره الفقيه ١: ٤٧٣ ح١٣٦٩; ووسائل الشيعة ٣: ٤٨٦.
[٣] علل الشرائع: ٥٢٢; البحار ٨٧: ١٥٠.