مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨١
جدّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أطيلوا السجود فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجداً; لأنّه اُمر بالسجود فعصى، وهذا اُمر بالسجود فأطاع فنجا[١].
٢٢٧٤/٢٢ ـ أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن عمار، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال علي (عليه السلام): لا تجزي صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبين[٢].
٢٢٧٥/٢٣ ـ عن محمّد بن حسّان، عن أبي محمّد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام): إنّي لأكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس عليها أثر السجود[٣].
٢٢٧٦/٢٤ ـ محمّد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن الحسن بن زياد، عن محمّد بن أبي حمزة، عن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا رفع رأسه من السجود قعد حتّى يطمئنّ ثمّ يقوم، فقيل له: يا أمير المؤمنين كان من قبلك أبو بكر وعمر إذا رفعوا رؤوسهم عن السجود نهضوا على صدور أقدامهم كما تنهض الابل؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّما يفعل ذلك أهل الجفا من الناس، إنّ هذا من توقير الصلاة[٤].
٢٢٧٧/٢٥ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن، عن أبيه بصير ومحمّد بن مسلم، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا ينفخ الرجل في موضع سجوده، ولا ينفخ في طعامه، ولا في شرابه، ولا في تعويذه[٥].
[١] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٦; البحار ٨٥: ١٦١; علل الشرايع: ٣٤٠.
[٢] تهذيب الأحكام ٢: ٢٩٨; الاستبصار ١: ٣٢٧.
[٣] تهذيب الأحكام ٢: ٣١٣.
[٤] تهذيب الأحكام ٢: ٣١٤.
[٥] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٣; البحار ٨٥: ١٣٥.