مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٧
١٩٩٨/١٥ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد إلاّ بينه وبين الله تعالى عهد ما أقام الصلاة لوقتها، أو آثرها على غيرها معرفةً بحقّها، فإن هو تركها استخفافاً بحقّها وآثر عليها غيرها، برئ الله إليه من عهده ذلك، ثمّ مشيته إلى الله عزّ وجلّ أما أن يعذّبه وأمّا أن يغفر له[١].
١٩٩٩/١٦ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة قربان كلّ تقيّ[٢].
٢٠٠٠/١٧ ـ عن علي (عليه السلام) قال: أتى رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله اُدع الله لي أن يدخلني الجنّة، فقال (صلى الله عليه وآله): أعنّي بكثرة السجود[٣].
٢٠٠١/١٨ ـ قال علي (عليه السلام) فيما كتب إلى الحارث الهمداني: وأطع الله في جمل (جميع) اُمورك، فإنّ طاعة الله فاضلة على ما سواها، وخادع نفسك في العبادة، وارفق بها ولا تقهرها، وخُذ عفوها ونشاطها، إلاّ ما كان مكتوباً عليك من الفريضة، فإنّه لابدّ من قضائها وتعاهدها عند محلّها[٤].
٢٠٠٢/١٩ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو يعلم المصلّي ما يغشاه من جلال الله، ما سرّه أن يرفع رأسه من سجوده[٥].
٢٠٠٣/٢٠ ـ عن علي (عليه السلام) قال: من أتى الصلاة عارفاً بحقّها غُفر له[٦].
[١] الجعفريات: ٣٦; مستدرك الوسائل ٣: ٤٥ ح٢٩٨٠.
[٢] الجعفريات: ٣٢; مستدرك الوسائل ٣: ٤٦ ح٢٩٨٣; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١١٥; البحار ٨٢: ٣٠٧; عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٧.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٣٥; مستدرك الوسائل ٣: ٤٧ ح٢٩٨٩.
[٤] نهج البلاغة: كتاب ٦٩; مستدرك الوسائل ٣: ٥٤ ح٣٠٠٣; البحار ٨٧: ٣٠; أعلام الدين: ٩٩.
[٥] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣٢; مستدرك الوسائل ٣: ٨٠ ح٣٠٧٤; البحار ٨٢: ٢٠٧.
[٦] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٨; مستدرك الوسائل ٣: ٨٠ ح٣٠٧٤; البحار ٨٢: ٢٠٧.