مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٩
١٩٣٢/١٠ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه رعف وهو في الصلاة، وهو يصلّي بالناس فأخذ بيد رجل فقدّمه، ثمّ خرج فتوضّأ ولم يتكلّم، ثمّ جاء فبنى على صلاته ولم ير بذلك بأساً[١].
١٩٣٣/١١ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: من رعف وهو في الصلاة فلينصرف فليتوضّأ وليستأنف الصلاة[٢].
١٩٣٤/١٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنّه لم ير ـ أي الوضوء ـ من الحجامة، ولا من الفصد، ولا من القيء، ولا من الدم، ولا من الصديد أو القيح، ولا من القبلة، ولا من اللمس، ولا من مسّ الذكر، ولا الفرج، ولا الانثيين، ولا مسّ شيء من الجسد، ولا من أكل لحوم الابل، ولا من شرب اللبن، ولا من أكل ما مسّته النار، ولا في قصّ الأظفار ولا أخذ الشارب، ولا حلق الرأس، وإذا مسّ جلدك الماء فحسن[٣].
١٩٣٥/١٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال:
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد أن أمرت المقداد يسأله وهو يقول: ثلاثة أشياء: منيّ ووذيّ ووديّ، فأمّا المذي فالرجل يلاعب امرأته فيمذي ففيه الوضوء، وأمّا الودي فهو الذي يتبع البول يشبه المني ففيه الوضوء أيضاً، وأمّا المنيّ فهو الماء الدافع الذي يكون منه الشهوة ففيه الغسل[٤].
١٩٣٦/١٤ ـ مسلم، حدّثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد ـ يعني ابن الحارث ـ، حدّثنا شعبة، أخبرني سليمان قال: سمعت منذراً، عن محمّد بن علي، عن
[١] الجعفريات: ١٩; مستدرك الوسائل ١: ٢٣٥ ح٤٥٩; البحار ٨٠: ٢٢٤; نوادر الراوندي: ٤٥.
[٢] الجعفريات: ١٩; مستدرك الوسائل ١: ٢٣٥ ح٤٦٠; البحار ٨٠: ٢٢٥; نوادر الراوندي: ٤٥.
[٣] مستدرك الوسائل ١: ٢٣٥ ح٤٦١; دعائم الإسلام ١: ١٠١.
[٤] الجعفريات: ٢٠; مستدرك الوسائل ١: ٢٣٧ ح٤٦٦; البحار ٨٠: ٢٢٥; نوادر الراوندي: ٤٥.