مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٦
فأتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقلت: أمسح عليها أو أنزعها؟ قال: امسح عليها[١].
١٩١٨/٣ ـ محمّد بن مسعود العياشي، عن إسحاق بن عبد الله بن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: حدّثني الحسن بن زيد، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضّأ صاحبها وكيف يغتسل إذا أجنب؟ قال: يجزيه المس (المسح) بالماء عليها في الجنابة والوضوء، قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده، فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله): {وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً}[٢][٣].
١٩١٩/٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) في رجل يصيبه وثيٌ أو كسر فيجبر يده أو رجله، فيتوضّأ ويغسل ما استقبل من الجبائر، وليمسح على العصائب[٤].
١٩٢٠/٥ ـ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) قال: كسرت احدى زندي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجبر، فقلت: يا رسول الله كيف أصنع بالوضوء؟ قال: امسح على الجبائر، قلت: والجنابة؟ قال: كذلك فافعل[٥].
١٩٢١/٦ ـ زيد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) في الرجل تكون به القروح والجدري والجراحات، قال: اُصبب عليه الماء صبّاً[٦].
[١] كنز العمال ٩: ٦٢٢ ح٢٧٦٩٨.
[٢] النساء: ٢٩.
[٣] تفسير العياشي ١: ٢٣٦; وسائل الشيعة ١: ٣٢٨; تفسير البرهان ١: ٣٦٣; تفسير الصافي ١: ٤٤٣; البحار ٨٠: ٣٦٦.
[٤] الجعفريات: ١٨; مستدرك الوسائل ١: ٣٣٧ ح٧٧٥.
[٥]و ٦- مسند زيد بن علي: ٨٣.