مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٤
متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النّار[١].
١٩١١/٧ ـ العياشي: عن محمّد بن أحمد الخراساني رفع الحديث، قال: أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجل فسأله عن المسح على الخفّين، فأطرق في الأرض مليّاً ثمّ رفع رأسه فقال: يا هذا إنّ الله تبارك وتعالى أمر عباده بالطهارة وقسّمها على الجوارح، فجعل للوجه منه نصيباً، وجعل لليدين منه نصيباً، وجعل للرأس منه نصيباً، وجعل للرجلين منه نصيباً، فإن كانتا خفّاك من هذه الأجزاء فامسح عليهما[٢].
١٩١٢/٨ ـ وعنه، عن عبد الله بن الخليفة ـ أبي العريف ـ المكراني الهمداني، قال: قام ابن الكوّاء إلى علي (عليه السلام) فسأله عن المسح على الخفّين؟ فقال (عليه السلام): بعد كتاب الله تسألني؟ قال الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا ـ إلى قوله: ـ الْكَعْبَيْنِ}[٣] ثمّ قام إليه ثانية فسأله، فقال له (عليه السلام): مثل ذلك ثلاث مرّات، كلّ ذلك يتلو عليه هذه الآية[٤].
١٩١٣/٩ ـ محمد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمّدين لخلافه ناقضين لعهده مغيّرين لسنّته، ولو حملت الناس على تركها وحوّلتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتفرّق عنّي جندي ألأ قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب الله عزّ وجلّ وسنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أرأيتم لو
[١] كنز العمال ٩: ٦٠٧ ح٢٧٦١٤.
[٢] تفسير العيّاشي ١: ٣٠١; البحار ٨٠: ٢٨٥; مستدرك الوسائل ١: ٣٣٢ ح٧٥٩; تفسير البرهان ١: ٤٥٣.
[٣] المائدة: ٦.
[٤] تفسير العيّاشي ١: ٣٠١; مستدرك الوسائل ١: ٣٣٢ ح٧٦٠; تفسير البرهان ١: ٤٥٣; البحار ٨٠: ٢٨٥.