مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٦
النار من العبد من اُمّتي موضع خاتمه وسرّته، فقيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: أمرني جبرئيل (عليه السلام) أن آحرّك خاتمي عند الوضوء وعند الغسل من الجنابة، وأمرني أن أجعل أصبعي في سرّتي فأغسلها عند الغسل من الجنابة، وأمرني جبرئيل أن آمر اُمّتي بذلك، فمن ضيّع ذلك أخذت النار موضع خاتمه وسرّته[١].
(٥) التخليل في الوضوء
١٨٧٩/١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) كان إذا توضّأ يخلّل لحيته[٢].
١٨٨٠/٢ ـ وبهذا الاسناد، قال (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج ذات يوم فقال: حبّذا المتخلّلون، فقيل: يا رسول الله وما هذا التخلّل؟ قال: التخلّل في الوضوء بين الأصابع والأظافير، والتخلّل من الطعام، فليس شيء أشدّ على مَلَكي المؤمن من أن يريان شيئاً من الطعام في فيه وهو قائم يصلّي[٣].
١٨٨١/٣ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: كنت اُوضّئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يدع أن ينضح غابته ثلاثاً، قال جعفر بن محمّد: غابته تحت لحيته[٤].
١٨٨٢/٤ ـ وبهذا الاسناد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرني جبرئيل أن أغسل فنيكي (فينكي) عند الوضوء[٥].
[١] الجعفريات: ١٨; مستدرك الوسائل ١: ٣٣٩ ح٨٧٢.
[٢] الجعفريات: ١٨; مستدرك الوسائل ١: ٣٤٣ ح٧٩٦.
[٣] الجعفريات: ١٦; مستدرك الوسائل ١: ٣٣٩ ح٧٨٣.
[٤] الجعفريات: ١٨; مستدرك الوسائل ١: ٣٤٣ ح٧٩٧.
[٥] الجعفريات: ١٨; مستدرك الوسائل ١: ٣٤٤ ح٧٩٨; الذكرى: ٨٤.