مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٢
وأكبر الأسماء لله، وقاهر لمن في السماء، وقاهر لمن في الأرض، والحمد لله الذي جعل من الماء كلّ شيء حيّ، وأحيى قلبي بالايمان، اللّهمّ تُب عليّ وطهّرني واقض لي بالحسنى، وأرني كلّ الذي أحبّ، وافتح لي بالخيرات من عندك يا سميع الدعاء[١].
١٨٦٩/٦ ـ العياشي: عن أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليه السلام)، أنّ قنبراً مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) اُدخل على الحجّاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تلي من أمر عليّ ابن أبي طالب؟ قال: كنت اُوضّيه، فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ قال: كان يتلو هذه الآية {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْء حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلَسُونَ * فَقُطَعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[٢] فقال الحجاج كان يتأوّلها علينا؟ فقال: نعم، فقال: ما أنت صانعٌ إذا ضربت علاوتك؟ قال: إذاً أسعد وتشقى، فأمر به[٣].
١٨٧٠/٧ ـ محمد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن قاسم الخزّار، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بيّنا أمير المؤمنين (عليه السلام) قاعد ومعه ابنه محمّد إذ قال: يا محمّد ائتني بإناء من ماء، فأتاه به، فصبّه بيده اليمنى على يده اليسرى ثمّ قال: الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً، ثمّ استنجى فقال: اللّهمّ حصّن فرجي وأعفّه، واستر عورتي وحرّمها على النار، ثمّ استنشق فقال: اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة واجعلني ممّن يشمّ ريحها وطيبها وريحانها، ثمّ تمضمض فقال: اللّهمّ أنطق لساني بذكرك واجعلني ممّن ترضى عنه، ثمّ غسل وجهه فقال: اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه، ولا تسودّ وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه، ثمّ غسل يمينه فقال: اللّهمّ أعطني كتابي بيميني والخلد بيساري، ثمّ غسل شماله فقال:
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٤٣ ح٨٧; وسائل الشيعة ١: ٢٩٩.
[٢] الأنعام: ٤٤-٤٥.
[٣] تفسير العياشي ١: ٣٥٩; تفسير البرهان ١: ٥٢٦; البحار ٨٠: ٣١٥.