مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٠
حظيرة القدس[١].
١٨٦١/٢٩ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدّى زكاته، وكفّ غضبه، وسجن لسانه، وبذل معروفه، واستغفر لذنبه، وأدّى النصيحة لأهل بيتي، فقد استكمل حقائق الايمان، وأبواب الايمان منفتحة له[٢].
١٨٦٢/٣٠ ـ وبهذا الاسناد، قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): تكتب الصلاة على أربعة أسهم: سهم منها إسباغ الوضوء، الخبر[٣].
١٨٦٣/٣١ ـ عليّ بن الحسين الموسوي المرتضى، نقلا من تفسير النعماني باسناده، عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال:
والمحكم من القرآن ممّا تأويله في تنزيله، مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}[٤] وهذا من المحكم الذي تأويله في تنزيله، لا يحتاج في تأويله أكثر من التنزيل، ثمّ قال: وأمّا حدود الوضوء: فغسل الوجه واليدين، ومسح الرأس والرجلين وما يتعلّق بها ويتّصل، سنّة واجبة على من عرفها وقدر على فعلها[٥].
[١] الجعفريات: ١٦; مستدرك الوسائل ١: ٣٤٧ ح٨٠٦.
[٢] الجعفريات: ٢٣٠; مستدرك الوسائل ١: ٣٥٠ ح٨١٧.
[٣] الجعفريات: ٣٧; مستدرك الوسائل ١: ٣٥٠ ح٨١٦.
[٤] المائدة: ٦.
[٥] رسالة المحكم والمتشابه: ١٢; وسائل الشيعة ١: ٢٨٠.