مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٣٧
جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجراني، عن أبي الدنيا المعمّر المغربي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا تتّخذوا قبري مسجداً وصلّوا عليّ حيثما كنتم، فإنّ صلاتكم وسلامكم يبلغني[١].
٣٤٤٣/٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: أربع جعلن شفعاء الجنّة والنار والحور العين وملك عند رأسي في القبر، فإذا قال العبد من اُمّتي، إلى أن قال: وإذا قال: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، قال الملك الذي عند رأسي: يا محمّد إنّ فلان ابن فلان صلّى عليك، فأقول: صلّى الله عليه كما صلّى عليّ[٢].
٣٤٤٤/٩ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه خطب الناس وقال في خطبته: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المدينة حرمٌ ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا[٣].
٣٤٤٥/١٠ ـ مسلم، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب جميعاً، عن أبي معاوية، قال أبو كريب، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا عليّ بن أبي طالب، فقال: من زعم أنّ عندنا شيئاً نقرؤه إلاّ كتاب الله وهذه الصحيفة (قال: وصحيفة معلّقة في قراب سيفه) فقد كذب، فيها أسنان الابل وأشياء الجراحات، وفيها قال النبي (صلى الله عليه وسلم): المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى مُحدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلا، وذمّة المسلمين واحدة، يسعى
[١] مستدرك الوسائل ١٠: ١٨٨ ح١١٨١٧; البحار ١٠٠: ١٩٠.
[٢] الجعفريات: ٢١٦; مستدرك الوسائل ١٠: ١٨٩ ح١١٨٢١.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٩٥; مستدرك الوسائل ١٠: ٢٠٢ ح١١٨٥٠.