مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٨
غشيها فخرج الولد مجذوماً أو أبرص، فلا يلومنّ إلاّ نفسه[١].
١٨٠٤/٢٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: معاشر الناس إنّ النساء نواقص الايمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في أيام حيضهنّ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة الامرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرجال[٢].
١٨٠٥/٢٦ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) سئل ما البتول فإنّا سمعناك يا رسول الله تقول: إنّ مريم بتول، وإنّ فاطمة (عليها السلام) بتول؟ فقال (صلى الله عليه وآله): البتول التي لم تر حمرة ـ أي لم تحض ـ، فإنّه مكروه في بنات الأنبياء[٣].
١٨٠٦/٢٧ ـ محمّد بن جرير الطبري، عن الحسين بن إبراهيم القمي، عن عليّ بن محمّد بن جعفر العسكري، عن صعصعة بن سياب بن ناجية، عن زيد بن موسى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عمّه زيد بن علي، عن أبيه، عن سكينة وزينب ابنتي علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن فاطمة خلقت حورية في صورة انسية، فإنّ بنات الأنبياء لا يحضن[٤].
١٨٠٧/٢٨ ـ الصدوق، عن أبيه، عن محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأل سلمان (رحمه الله) علياً (عليه السلام) عن رزق الولد في بطن اُمّه؟ فقال (عليه السلام): إنّ الله تبارك وتعالى حبس عليها الحيضة فجعلها رزقه في بطن اُمّه[٥].
[١] الخصال، أبواب العشرين: ٥٢٠; البحار ٨١: ٩٠; أمالي الصدوق، المجلس ٥٠: ٢٤٨.
[٢] نهج البلاغة: خطبة ٨٠; البحار ٨١: ١٠٨.
[٣] مصباح الأنوار: ٢٢٣; مستدرك الوسائل ٢: ٣٧ ح١٣٤٤; البحار ٨١: ١١٢; علل الشرائع: ١٨١.
[٤] دلائل الإمامة: ١٤٥; مستدرك الوسائل ٢: ٣٧ ح١٣٤٥; البحار ٨١: ١١٢.
[٥] علل الشرائع: ٢٩١; مستدرك الوسائل ٢: ٣٨ ح١٣٤٩; من لا يحضره الفقيه ١: ٩١ ح١٩٧; وسائل الشيعة ٢: ٥٧٩; البحار ٨١: ٨٣.