مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٨
بعرفة، فقال: هذه عرفة وهو الموقف، وعرفة كلّها موقف، ثمّ أفاض من عرفة حين غابت الشمس، وأردف اُسامة وهو يسير على هينته والناس يضربون يميناً وشمالا، فالتفت إليهم وهو يقول: يا أيّها الناس عليكم بالسكينة، حتّى أتى جمعاً فصلّى الصلاتين جميعاً، فلمّا أصبح أتى قزح فوقف عليه، فقال: هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلّها موقف، وقال: يعني بمنى هذا المنحر، ومنى كلّها منحر[١].
٣١٩٠/٤ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه كان يغتسل يوم عرفة[٢].
٣١٩١/٥ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل يوم عرفة بنمرة وأقام بها حتّى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرُحِّلت له، حتّى إذا أبطن في الوادي وقف فخطب الناس، ثمّ أذّن بلال، ثمّ أقام الصلاة فصلّى الظهر، ثمّ أقام فصلّى العصر، ولم يصلّ شيئاً بينهما، ثمّ ركب حتّى أتى الموقف[٣].
٣١٩٢/٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لما راح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عرفة إلى الموقف، وذلك حين زالت الشمس قطع التلبية[٤].
٣١٩٣/٧ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: يوم عرفة يوم التاسع، يخطب الإمام الناس يومئذ بعد الزوال، ويصلّي الظهر والعصر يومئذ بأذان وإقامتين، ويجمع بينهما بعد الزوال، ثمّ يعرف الناس بعد العصر حتّى تغيب الشمس ثمّ يفيضون[٥].
٣١٩٤/٨ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: الحجّ عرفات والعمرة والطواف البيت[٦].
[١] سنن البيهقي ٥: ١٢٢; مسند أحمد ١: ٧٥; تفسير السيوطي ١: ٢٢٣.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٣١٩، مستدرك الوسائل ١٠: ١٩ ح١١٣٥.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٣١٩; مستدرك الوسائل ١٠: ١٩ ح١١٣٥٢.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٣١٩.
[٥]و ٦- مسند زيد بن علي: ٢٢٧.