مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٦
نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمّد مُر أصحابك بالعجّ والثجّ، فالعجّ رفع الأصوات بالتلبية، والثجّ نحر البُدن[١].
٣١٨٤/٩ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من مهلّ يهلّ بالتلبية إلاّ أهلّ من عن يمينه من شيء إلى مقطع التراب، ومن عن يساره إلى مقطع التراب، إلى قوله: ومن انتهى إلى الحرم فنزل واغتسل وأخذ نعليه بيده ثمّ دخل الحرم حافياً تواضعاً لله عزّ وجلّ، محا الله عنه مائة ألف سيّئة وكتب له مائة ألف حسنة وبنى له مائة ألف درجة وقضى له مائة ألف حاجة، ومن دخل مكة بسكينة غفر الله له ذنبه، وهو أن يدخلها غير متكبّر ولا متجبّر، ومن دخل المسجد حافياً على سكينة ووقار وخشوع غفر الله له، ومن نظر إلى الكعبة عارفاً بحقّها غفر الله له ذنوبه وكفى ما أهمّه[٢].
٣١٨٥/١٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، أنّ علياً (عليه السلام) قال: تلبية الأخرس وتشهّده وقراءة القرآن في الصلاة، تحريك لسانه واشارته بإصبعه[٣].
٣١٨٦/١١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام): أنّ علياً (عليه السلام) رأى رجلا وهو يقول: لبّيك لحجّه، فأشار إليه أنّ الله تعالى أعلم بسريرتك، نيّتك تكفيك فلا تلفظنّ بشيء[٤].
[١] معاني الأخبار: ٢٢٤; البحار ٩٩: ١٨٧.
[٢] إحياء الاحياء ٢: ١٤٨.
[٣] الكافي ٤: ٣٣٥; وسائل الشيعة ٩: ٥٢; المقنعة: ٤٤٥.
[٤] الجعفريات: ٦٤; مستدرك الوسائل ٩: ١٦٩ ح١٠٥٧٨; دعائم الإسلام ١: ٣٠٣; البحار ٩٩: ١٧٤.