مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٢
الدعاء إلى نفسه وذلك لمن آمن بالله ورسوله، وقد قال الله جلّ ذكره: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}[١] ولو ترك الناس الحجّ لم يكن البيت ليكفر بتركهم إيّاه، ولكن كانوا يكفرون بتركهم; لأنّ الله قد نصبه لكم علماً وكذلك نصبني علماً حيث قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنت منّي بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي[٢].
٣١٠٧/٢٣ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن عمر (عمرو) بن عليّ البصري، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله بن أحمد الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) في حديث طويل: أنّ رجلا سأل أمير المؤمنين (عليه السلام): كم حجّ آدم من حجّة؟ فقال له: سبعمائة حجّة ماشياً على قدميه، وأوّل حجّة حجّها كان معه الصُرد يدلّه على الماء، وخرج معه من الجنّة، وقد نهى عن أكل الصُرَد والخطّاف، وسأله عن أوّل من حجّ من أهل السماء؟ فقال: جبرئيل (عليه السلام)[٣].
٣١٠٨/٢٤ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: العمرة إلى العمرة كفّارة ما بينهما، والحجّة المتقبلة ثوابها الجنّة، ومن الذنوب ذنوب لا تُغفر إلاّ بعرفات[٤].
٣١٠٩/٢٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) سمعته يقول: تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنّهما ينفيان الخطايا ويجلبان الرزق إلى العبد[٥].
[١] آل عمران: ٩٧.
[٢] الاحتجاج ١: ٤٤٥ ح١٠٢; وسائل الشيعة ٨: ٢١.
[٣] علل الشرائع: ٥٩٤; وسائل الشيعة ٨: ٩١; عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢٤٣.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٢٩٤; مستدرك الوسائل ٩: ٣٧ ح٩٠١٠; البحار ٩٩: ٥٠.
[٥] الجعفريات: ٦٧; مستدرك الوسائل ٨: ٤٧ ح٩٠٤٠.