مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١١
الرطب في أوّل النهار وآخره، فقيل: لعلّ في السواك رطوبة، فقال: المضمضة بالماء أرطب منه، وقال علي (عليه السلام): فإن قال قائل: لابدّ من المضمضة لسنّة الوضوء، قيل له: فإنّه لابدّ من السواك للسنّة التي جاء بها جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
٣٠٤٠/٣٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: لا يستاك الصائم بالعشي، ولكن بالليل فإنّ يبوس شفتي الصائم نور بين عينيه يوم القيامة[٢].
٣٠٤١/٣٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشيّ، فإنّه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشيّ إلاّ كانت نوراً بين عينيه يوم القيامة[٣].
٣٠٤٢/٤٠ ـ عليّ بن موسى بن طاووس، قال: من كتاب (الأغسال) لأحمد بن محمّد بن عياش بإسناده، عن علي (عليه السلام) في حديث: عن النبي (صلى الله عليه وآله): حتّى إذا كان أوّل ليلة من العشر قام فحمد الله وأثنى عليه وقال مثل ذلك ثمّ قام وشمّر وشدّ المئزر وبرز من بيته، واعتكف وأحيى الليل كلّه، وكان يغتسل كلّ ليلة منه بين العشاءين[٤].
٣٠٤٣/٤١ ـ عن علي (عليه السلام)، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يطوي فراشه ويشدّ مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرشّ وجوه النيام بالماء في تلك الليلة، وكانت فاطمة (عليها السلام) لا تدع أحداً من أهلها ينام تلك الليلة، وتداويهم بقلّة الطعام وتتأهّب لها من النهار، وتقول: محروم من حُرم خيرها[٥].
[١] قرب الاسناد: ٨٩ ح٢٩٧; وسائل الشيعة ٧: ٦٠; البحار ٩٦: ٢٧٢; الاستبصار ٢: ٩٢; تهذيب الأحكام ٤: ٢٦٣.
[٢] كنز العمال ٨: ٦١٧ ح٢٤٤٠٨.
[٣] كنز العمال ٨: ٦١٧ ح٢٤٤٠٩.
[٤] اقبال الأعمال: ٢١; وسائل الشيعة ٢: ٩٥٣.
[٥] دعائم الإسلام ١: ٢٨٢; مستدرك الوسائل ٧: ٤٧٠ ح٨٦٨٠.