مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٨
٣٠٢٢/٢٠ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فطرك لأخيك المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجراً من صيامك[١].
٣٠٢٣/٢١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: من فطّر صائماً كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيئاً، وما عمل الصائم من البرّ كان لصاحب الطعام مثل أجره ما دام فيه قوّة الطعام[٢].
٣٠٢٤/٢٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: السنّة تعجيل الفطر وتأخير السحور، والإبتداء بالصلاة ـ يعني صلاة المغرب قبل الفطر ـ إلاّ أن يحضر الطعام، فإن حضر بُدئ به ثمّ صلّى، ولم يدع الطعام ويقوم إلى الصلاة[٣].
٣٠٢٥/٢٣ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اُتي بكتف جزور مشويّة، وقد أذّن بلال، فأمره فكفّ هنيهة حتّى أكل وأكلنا معه، ثمّ عاد بلبن فشرب وشربنا، ثمّ أمر بلالا فأقام وصلّى وصلّينا معه[٤].
٣٠٢٦/٢٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: إنّ الله تبارك وتعالى وملائكته يصلّون على المستغفرين والمتسحّرين بالأسحار، فليتسحّر أحدكم ولو بشربة من ماء (فإنّ في ذلك بركة، لا يزال الرجل المتسحّر من تلك البركة شبعاناً ريّاناً يومه) وهو فصل ما بين صومكم وصوم النصارى أكلة السحر[٥].
٣٠٢٧/٢٥ ـ الطوسي، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار، قال:
[١] الجعفريات: ٦٠; مستدرك الوسائل ٧: ٣٦٢ ح٨٤١٩.
[٢] كنز العمال ٨: ٤٥٩ ح٢٣٦٥٦.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٨٠; مستدرك الوسائل ٧: ٣٦٢ ح٨٤١٨.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٢٨٠; مستدرك الوسائل ٧: ٣٦٢ ح٨٤١٨.
[٥] البحار ٩٧: ٣٤٣; وسائل الشيعة ٧: ١٠٤; من لا يحضره الفقيه ٢: ١٣٦ ح١٩٦١; المقنع: ٢٠٤.