مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٩
عن الشعبي، عن علي (رضي الله عنه) أنّه كان يخطب إذا حضر رمضان ثمّ يقول: هذا الشهر المبارك الذي فرض الله صيامه ولم يفرض قيامه، ليحذر رجل أن يقول أصوم إذا صام فلان أو أفطر إذا أفطر فلان، ألا إنّ الصيام ليس من الطعام والشراب، ولكن من الكذب والباطل واللغو، ألا لا تقدّموا الشهر، إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإنّ غمّ عليكم فاكملوا العدّة[١].
٢٩٦٥/٢٣ ـ نصر بن مزاحم، عن عمرو بن خالد، عن أبي الحسن زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام) قال: خرج علي (عليه السلام) وهو يريد صفين، حتّى إذا قطع النهر أمر مناديه فنادى بالصلاة، قال: فتقدّم فصلّى ركعتين حتّى إذا قضى الصلاة أقبل علينا فقال: يا أيّها الناس ألا من كان مشيّعاً أو مقيماً، فليتم فإنّا قوم على سفر، ومن صحبنا فلا يصم المفروض والصلاة (المفروضة) ركعتان[٢].
٢٩٦٦/٢٤ ـ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إنّ الله تبارك وتعالى أهدى إلى اُمّتي هدية لم يهدها إلى أحد من الاُمم تكرمة من الله تعالى لها، قالوا: يا رسول الله وما ذلك؟ قال: الإفطار وتقصير الصلاة في السفر، فمن لم يفعل فقد ردّ على الله هديته[٣].
٢٩٦٧/٢٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: من قصّر الصلاة في السفر وأفطر، فقد قبل تخفيف الله عزّ وجلّ وكملت صلاته[٤].
٢٩٦٨/٢٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: صام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في السفر في شهر رمضان، وأفطر في السفر فيه، وانّه قال (صلى الله عليه وآله): من صام في السفر ـ يعني في شهر رمضان ـ
[١] سنن البيهقي ٤: ٢٠٩; كنز العمال ٨: ٥٨٢ ح٢٤٢٧٢.
[٢] وقعة صفين: ١٣٤; مستدرك الوسائل ٧: ٣٧٣ ح٨٤٤٨; البحار ٩٦: ٣٢٦.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٩٥; مستدرك الوسائل ٧: ٣٧٥ ح٨٤٥٣; البحار ٩٦: ٣٢٢، الخصال، باب الواحد: ١٢.
[٤] دعائم الإسلام ١: ١٩٥; مستدرك الوسائل ٧: ٣٧٥ ح٨٤٥٤.