مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٨
له ليلة المعراج: يا أحمد ليس كلّ من قال أحبّ الله أحبّني حتّى يأخذ قوتاً ويلبس دوناً وقام سجوداً ويطيل قياماً ويلزم صمتاً، ويتوكلّ عليّ ويبكي كثيراً، ويقلّ ضحكاً، ويخالف هواه، ويتّخذ المسجد بيتاً، الخبر[١].
٢٨٠٣/٨ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: تحت ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه رجل خرج من بيته فأسبغ الطهر ثمّ مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك، ورجل قام في جوف الليل بعدما هدأت كلّ عين، فأسبغ الطهر، ثمّ قام إلى بيت من بيوت الله فهلك فيما بينه وبين ذلك[٢].
٢٨٠٤/٩ ـ عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة[٣].
٢٨٠٥/١٠ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: انتظار الصلاة بعد الصلاة أفضل من الرباط[٤].
٢٨٠٦/١١ ـ ابن طاووس، عن جدّه أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سعد الاسكاف، عن زياد بن عيسى، عن أبي الجارود، عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام) كان يقول: من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان: أخاً مستفاداً في الله عزّ وجلّ، أو علماً مستطرفاً، أو آية محكمة، أو سمع كلمة تدلّه على الهدى، أو كلمة تردّه عن ردىً، أو سنّة متّبعة، أو رحمة منتظرة، أو يترك ذنباً خشيةً أو حياءً[٥].
٢٨٠٧/١٢ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: لا صلاة لجار
[١] ارشاد القلوب: ٢٠٥; مستدرك الوسائل ٣: ٣٦١ ح٣٧٨٣.
[٢] دعائم الإسلام ١: ١٥٤; مستدرك الوسائل ٣: ٣٦٤ ح٣٧٩٢.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٨٤; وفي البحار ٨٣: ٣٨٠.
[٤] دعائم الإسلام ١: ١٤٨.
[٥]و ٦- مسند زيد بن علي: ١١٣.