مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٥
عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزّ والجبروت، سبحان الحيّ الذي لا يموت، سبحان القائم الدائم، سبحان الحيّ القيوم، سبحان العليّ الأعلى، سبحانه وتعالى، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح.
اللّهمّ إنّ ذنبي أمسى مستجيراً بعفوك، وخوفي أمسى مستجيراً بأمنك، وفقري أمسى مستجيراً بغناك، وذلّي أمسى مستجيراً بعزّك.
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واغفر لي وارحمني إنّك حميد مجيد.
اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، وجهك ربّنا أكرم الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعطيّتك أفضل العطايا، تُطاع ربّنا فتُشكر، وتُعصى فتغفر، وتجيب المضطر وتكشف الضر، وتنجي من الكرب، وتغني الفقير، وتشفي السقيم، ولا يجازي آلاءك أحد وأنت أرحم الراحمين[١].
٢٧٨٥/٣٨ ـ نصر بن مزاحم، عن عمر بن خالد، عن أبي الحسين زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: لما خرج علي (عليه السلام) من الكوفة إلى صفين، وأتى دير أبي موسى صلّى بها العصر، فلمّا انصرف قال: سبحان الله ذي الطول والنعم، سبحان ذي القدرة والافضال، أسأل الله الرضى بقضائه، والعمل بطاعته، والانابة إلى أمره، فإنّه سميع الدعاء[٢].
٢٧٨٦/٣٩ ـ ما روي عن مولانا أمير المؤمنين من الدعاء عقيب الخمس المفروضات، فمنها بعد صلاة المغرب:
[١] فلاح السائل: ٢٠٢; البحار ٨٦: ٨٤.
[٢] وقعة صفين: ١٣٤; البحار ٨٦: ٩٣.