مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٩
العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، اللّهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ خير، والسلامة من كلّ اثم، اللّهمّ لا تدع لي ذنباً إلاّ غفرته، ولا همّاً إلاّ فرّجته، (ولا ديناً إلاّ قضيته، ولا كرباً إلاّ كشفته)، ولا سقماً إلاّ شفيته، ولا عيباً إلاّ سترته، ولا رزقاً إلاّ بسطته، ولا خوفاً إلاّ آمنته، ولا سوءاً إلاّ صرفته، ولا حاجة هي لك رضىً ولي فيها صلاح إلاّ قضيتها يا أرحم الراحمين، آمين ربّ العالمين[١].
٢٧٧٠/٢٣ ـ نصر بن مزاحم، عن عمرو بن خالد، عن أبي الحسين زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام) قال: خرج علي (عليه السلام) وهو يريد صفّين، إلى أن قال: ثمّ خرج حتّى نزل على شاطئ نَرْس (البرس)، بين موضع حمّام أبي بردة وحمّام عمر، فصلّى بالناس المغرب فلمّا انصرف قال: الحمد لله الذي يولج الليل في النهار ويولج النّهار في الليل، والحمد لله كلّما وقبَ ليلٌ وغسق، والحمد لله كلّما لاح نجم وخفق[٢].
٢٧٧١/٢٤ ـ عن أبي محمّد هارون بن موسى، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن همّام، عن أبي الحسن ـ يعني الرضا ـ (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من قال بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم سبع مرّات، وهو ثاني رجله بعد المغرب قبل أن يتكلّم، وبعد الصبح قبل أن يتكلّم، صرف الله تعالى عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء، أدناها الجذام والبرص والسلطان والشيطان[٣].
٢٧٧٢/٢٥ ـ الشيخ الطوسي، عن أحمد بن عليّ الرازي، عن عليّ بن عائذ الرازي، عن الحسن بن وجناء النصيبي، عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري، عن القائم
[١] فلاح السائل: ١٧١; مستدرك الوسائل ٥: ٩٤ ح٥٤٢٣; البحار ٨٦: ٦٣.
[٢] وقعة صفين: ١٣٤; مستدرك الوسائل ٥: ٩٨ ح٥٤٣٢; البحار ٨٦: ١١٢.
[٣] فلاح السائل: ٢٣٠; مستدرك الوسائل ٥: ١٠١ ح٥٤٣٧.